الشيخ محمد السند

79

فقه الطب والتضخم النقدي

قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لن يعمل ابن آدم عملا أعظم عند اللّه عزّ وجل من رجل قتل نبيا أو إماما أو هدم الكعبة التي جعلها اللّه قبلة لعباده أو أفرغ مائه في امرأة حرامة . « 1 » ونظيره رواية الخصال حيث رواها عن محمد بن الحسن عن سعد عن قاسم بن محمد عن سليمان بن داود عن غير واحد من أصحابنا . وسند الرواية ليس فيه من يتوقّف فيه إلا ( القاسم بن محمد ) وهو الاصفهاني المعروف ب‍ ( كاسولا ) أو ( كاسام ) وهو القمّي كما استظهر ذلك الأردبيلي في جامع الرواة لاشتراكه في الراوي والمروي عنه لا سيّما وانّ النجاشي لم يذكره إلا بعنوان القمّي وقد استظهر الاتّحاد غير واحد من أهل الفن . وقال النجاشي عنه : انّه لم يكن بالمرضي . وقال ابن الغضائري : حديثه يعرف تارة وينكر أخرى ويجوز أن يخرّج شاهدا والراوي كتابه عنه ( البرقي ) كما في النجاشي وقد وقع في طريقة المشيخة للصدوق في غير واحد من الطرق . وروى عنه سعد بن عبد اللّه والبرقي وإبراهيم بن هاشم وعلي بن محمد القاساني ومحمد بن علي بن محبوب القمّي وعبّاد بن سليمان . وقال الشيخ عنه : له كتاب أخبرنا به جماعة وذكر السند عنه وذكره في رجاله في من لم يرو عنهم عليهم السّلام وقد حكم العلّامة بصحّة طريق الصدوق إلى سليمان بن داود المنقري مع وقوعه في طريقه

--> ( 1 ) . نفس المصدر / ح 2 .